ماذا يحب الرجل في المرأة الممتلئة ؟

الرجال يحبون المرأة الممتلئة،النساء النحيفات، المرأة الممتلئة أكثر أنوثة
هل يوجد في المرأة الممتلئة التي تميل إلى البدانة ما يجذب الرجل و يجعله يختارها و يفضلها على الأخريات؟ أم أن الرجال يفضلون عموما المرأة النحيفة الطويلة؟ أسئلة كثيرا ما تطرح، ودائما ما يختلف الجواب باختلاف الأذواق.

فهناك من الرجال من يفضل المرأة المكتنزة ويعجبه جسمها الممتلئ وخصوصا الأرداف الثقيلة و الصدر البارز. و بالنسبة للكثير فإن أنوثة المرأة المكتنزة تكون حاضرة بقوة وتظهر بشكل يلفت الأنظار ويثير الغرائز.

ما يجب على الجميع معرفته هو أن الله خلق المرأة وجعل فيها ما يجذب الرجل، وزينها بكل ما يحبه الرجل ويشتهيه. فإن لكل امرأة نصيب من الجمال والحسن الذي يكفي لإثارة الغريزة وتعلق الرجل بحبها. إلا أن مقاييس الجمال والحسن، تختلف باختلاف الأذواق والميولات، فكما في شهوة الطعام و المشتهيات الأخرى، تجد أن ما يكون مشتهى بالنسبة لأحدنا قد لا يكون هو الأفضل بالنسبة للآخر.

المرأة الممتلئة أكثر حظا في الزواج:


إن المرأة التي يرغب الرجل في الارتباط بها ينبغي أن تكون جميلة وجذابة بالإضافة إلى المواصفات الأخرى مثل الالتزام بالدين أو أن تكون صاحبة منصب أو مال. فهذه العوامل غالبا ما تجعل المرأة أوفر حظا في الزواج. إلا أننا ما نريد التأكيد عليه في هذا المقال هو أن المرأة الممتلئة أكثر حظا في الزواج من الرشيقة وخاصة في بعض المجتمعات العربية، حيث يتم اللجوء عادة إلى بعض الطرق لتسمين الفتيات والمقبلات على الزواج لكي ينلن إعجاب أزواجهن.

هل المرأة المثالية هي دائما المرأة الطويلة والنحيفة؟


تتجه وسائل الإعلام، وخاصة في الأغاني والمسلسلات والأفلام والإشهارات، إلى تصوير المرأة المثالية على أنها تلك المرأة التي تكون بسيقان طويلة وقوام نحيف ووجه جميل وفوق ذلك شعر ناعم مسترسل. وقد أثر هذا التوجه كثيرا في تحديد الأذواق وساهم في خلق أحكام مسبقة وخلفيات تدفع إلى الاعتقاد بأن الرشاقة والنحافة هي عنوان الجمال والصحة وإن كان ذلك ليس صحيحا في كل الأحوال. ثم إن المبالغة في تصوير النحافة والرشاقة على أنها مطلب جميع الرجال جعل فئة كثيرة من النساء يسارعن إلى البحث عن كيفية نقص أوزانهن وتنحيف أجسامهن ولو كان ذلك بطرق تضر بصحتهن وتتعب أجسادهن وتحرمهن التمتع بالطعام والشراب.

وقد تم تدارك هذا الأمر في الكثير من البلدان، حيث عمل على إلغاء هذا التمييز المجحف ضد المرأة البدينة، و حوربت هذه الأحكام المسبقة، وأعطي للمرأة صاحبة الجسد الممتلئ حقها في التربع على عرش الجمال، كما أعطيت لها كذلك فرصة عرض الأزياء وفتحت لها أبواب وسائل الإعلام لتقديم النشرات والبرامج. 
 

الأدب العربي يبرز مفاتن المرأة السمينة ممتلئة الجسم:


كثيرا ما نجد في الشعر العربي و في كتب الأدب والقصص التي تناولت الحديث عن مفاتن المرأة وأسرارها اهتماما بالمرأة السمينة باعتبار أنها أحسن جسما وأكثر إثارة من غيرها. ففي كتاب ألف ليلة وليلة نجد مقاطع تستغرق في وصف جمال المرأة الممتلئة، فيبدأ الوصف بالإعجاب ببطنها المثنى، وأردافها الثقيلة، وجيدها المدور، وذراعيها الممتلئتين.

وقد كان العرب يصورون المرأة الجميلة والمثالية فيشترطون فيها أن تكون امرأة طويلة وبيضاء، وتكون كذلك بدينة ومكتنزة ويحبون أن تكون سوداء الشعر والعينين، رقيقة الرائحة طيبة الملمس، ثقيلة الخطو والحركة، حيث إن البدانة سمة من سمات الخصوبة في المرأة، وشرط من الشروط الأساسية التي وضعها العرب، والتي يجب أن تتوافر في المرأة حتى تقوم بوظيفتها على أكمل وجه.

والبدانة في المرأة من أهم مقاييس الجمال العربي، فقد كانت المرأة العبلاء هي المرأة الجميلة والعبلاء هي من كان أعلاها خفيفاً وأسفلها مكتنزا- وقد كانت لا تعاب المرأة عندهم وإن كانت كبيرة العجز أو الثديين. وقد نقل عن الخليفة الأموي عبد الملك أنه أراد أن يخطب امرأة فذ كروا له بأنها جميلة إلا أنها كبيرة الثديين. فرد عليهم بقوله: (وما عيب عظيمة الثديين، تدفئ الضجيع.. وتشبع الرضيع). وكانوا لا يحبون المرأة النحيفة وخاصة إذا كانت هزيلة الجسم ظاهرة العظام.

هل الصحة والموضة والجمال حكر على النحيفات؟


قد يرى البعض أن المرأة الممتلئة المتناسقة الأعضاء توحي بأنها في صحة كاملة ولياقة جيدة، على عكس المرأة النحيفة ذابلة اللون، بارزة العظام. كما أن المرأة الممتلئة التي تحافظ على صحتها تكون أكثر طاقة وحيوية، وأكثر تحملا لمطالب الحياة الزوجية من غيرها. وفي ما يخص الموضة والزينة فإن المرأة المكتنزة إذا أحسنت اختيار الملابس والحلي والإكسسوارات قد تبدو أكثر أناقة وجمالا ومسايرة للموضة.   

البدانة والصحة:


من البديهي أن أي شيء زاد عن حده لا يكون محمودا، فسواء تعلق الأمر بالبدانة أو النحافة، لا ينبغي الزيادة عن الحد المقبول وعن التوسط والاعتدال. فمن المستحسن أن لا تكون المرأة ممتلئة إلى حد السمنة. فالسمنة إذا زادت عن الحد المقبول تؤثر على شكل المرأة، فتغطي على أنوثتها، و يترهل جسدها.

وقد يؤثر ذلك على صحتها. فالسمنة حسب العديد من الدراسات لها آثار سلبية على صحة المرأة، مما يعرضها للإصابة بعدة أمراض كالسكري وأمراض القلب. و قد تؤثر السمنة عند المرأة على صحة الجنين و غير هذا كثير من الآثار السلبية على صحة المرأة ونشاطها. 

المرأة البدينة تفرض نفسها في عروض الأزياء:


ظلت النحافة هي عنوان عروض الأزياء لفترة طويلة، وذلك إلى أن أصبح مقاس النحافة مطابقا لمقاس عارضات الأزياء. إلا أنه في الآونة الأخيرة تم التنبه إلى أن هذا الأمر له آثار سلبية على نفسية شريحة واسعة من النساء. فكذلك المرأة الممتلئة أصبح لها الحق في دخول عالم الموضة والأناقة. و أصبح تصميم الأزياء يأخذ بعين الاعتبار المرأة ممتلئة الجسم وصاحبات المقاس الكبير.

مسابقات ملكة الجمال للبدينات:


كانت مسابقات ملكة الجمال حكرا على النحيفات اللائي يتمتعن بجسم رشيق ومواصفات خاصة. و كان يقصى من المنافسة كل من تميل إلى القصر أو البدانة. أما اليوم فقد أصبح اختيار ملكة الجمال يمكن أن تتصدره جميلة ممتلئة متناسقة الأعضاء، جذابة تفتن برشاقة حركاتها وبروز تضاريس جسمها. وإن كان هناك اتجاه لتنظيم مسابقات خاصة بملكة جمال البدينات، فإن ذلك لا يعني أنه لا حظ للجميلة الممتلئة للفوز بالمسابقات التي يشارك فيها النحيفات.
ولا بد في الأخير من الاعتراف بأن المرأة الممتلئة أو النحيفة تكون أفضل إذا حافظت على صحتها وسعت إلى الاعتناء بجسمها حتى تكون معتدلة ووسطا بين النحافة والبدانة، إذ أن أهم شيء هو جمالها وصحتها.   





مواضيع قد تعجبك :
siege auto

0 التعليقات